بمناسبة اليوم الدولي للشباب، الموافق 12 أغسطس، يؤكد المجلس القومي لحقوق الإنسان أن تمكين الشباب يبدأ بضمان حقوقهم، والاستماع إلى أصواتهم، وإشراكهم بصورة حقيقية في القرارات التي تمس حاضرهم ومستقبلهم.
ويشدد المجلس على أهمية ترجمة ما كفله الدستور والتشريعات الوطنية والاستراتيجية الوطنية لحقوق الإنسان والالتزامات الدولية ذات الصلة إلى واقع يضمن للشباب التعليم والعمل اللائق، وتكافؤ الفرص، وحرية الرأي والتعبير، والمشاركة الفاعلة في الحياة العامة دون تمييز.
ويؤكد المجلس أن الشباب ليسوا مجرد مستفيدين من السياسات، بل أصحاب حقوق وشركاء في صنعها، وسيواصل العمل على توسيع مساحات الحوار معهم وإدماج قضاياهم وأولوياتهم في أعماله وتوصياته