شريط أدوات الوصول إلى الويب
19-02-2023

خطاب: تعزيز ثقافة التسامح يوفر البيئة الداعمة لإحترام وإنفاذ حقوق الإنسان

قالت السفيرة مشيرة خطاب رئيسة المجلس القومي لحقوق الإنسان أن تعزيز ثقافة التسامح أمر ضروري لتوفير البيئة الداعمة لإحترام والترويج وإنفاذ حقوق الإنسان ، مؤكدة أن العلاقه بين التسامح والسلام وحقوق الإنسان هي علاقة مهمه فالتسامح ركن أساسي من أركان حقوق الإنسان، فهو اللبنه الأساسية لمنظومة حقوق الإنسان في أي مجتمع. جاء ذلك خلال توقيع برتوكول تعاون بين المجلس القومي لحقوق الإنسان والمجلس العالمي للتسامح والسلام اليوم الأحد بحضور السيد أحمد بن محمد الجروان رئيس المجلس العالمي.

وأوضحت خطاب أن التسامح يقابل الحق في التمتع بكافة حقوق الإنسان دون تمييز ، وعدم التمييز مبدأ جوهري وركن أصيل تقوم عليه كافة حقوق الإنسان ، فلكل البشر الحق في العيش في سلام، والثقة المتبادلة التي يخلقها التسامح بين الناس هي قوة إنسانية فاعلة من شأنها الإعلاء بالمجتمعات .

ويؤكد البروتوكول علي رغبة الطرفين في تعزيز سبل التعاون فيما بينهما من أجل تحقيق السلام ونشر قيم التسامح وثقافة حقوق الإنسان وضمان التمتع بها ، والسعي من خلال هذه الشراكة لحماية حقوق الإنسان ونشر قيم التسامح والإخاء بين الشعوب. كما يهدف البروتوكول إلي التعاون من أجل نشر ثقافة حقوق الإنسان وتعزيزها ونشر ثقافة التسامح بما يحقق غايات السلام ، وذلك من خلال تطوير ودعم مقررات حقوق الإنسان لطلاب المدارس لتعليم الأطفال التسامح وحقوق الإنسان وسبل العيش مع الآخر ، وتدريب العاملين في القطاعين الحكومي والخاص بما يضمن الوقاية وتعزيز الروابط والشغف بين المجتمعات للنهوض بحقوق الإنسان وإعلاء قيم التسامح والسلام.

وأكد الأستاذ أحمد بن محمد الجروان أن المجلس القومي لحقوق الإنسان في مصر نجح في ممارسة دور هام في ترسيخ قيم حقوق الإنسان ونشر ثقافتها على الرغم من التحديات التي مرت بها المنطقة العربيه خلال السنوات القليلة الماضية. وقال أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يؤمن بأن نشر قيم التسامح تسهم ضمنياً في نشر ثقافة حقوق الإنسان ، فالعمل على نشر ثقافة حقوق الإنسان ومبادئها تتضمن ترسيخ قيم التسامح ومبادئه وثقافته.

 وكان المجلس القومي لحقوق الإنسان بالتعاون مع المجلس العالمى للتسامح والسلام قد عقدا ندوة بعنوان " آليات نشر قيم التسامح والسلام العالمى وحقوق الإنسان" وذلك فى سياق توقيع برتوكول التعاون بين المجلسين بهدف تنسيق الجهود فى مجالات العمل التى تساهم فى نشر قيم التسامج والسلام اقليميا وعالميا. وخلصت مناقشات ومداخلات السادة الحضور إلى ضرورة الإستفادة من هذا التعاون في رفع الوعي المجتمعي بقيم التسامح والسلام، ومفاهيم حقوق الإنسان، وضرورة العمل على توحيد كافة الجهود والإمكانات المجتمعية لنشر تلك الثقافة على مختلف المستويات وتبدا بالاسرة مرورا بالمدرسة والمؤسسات الدينية والاعلامية والتعليمية المستوى والممارسة علي ارض الواقع، الامر الذي يقتضي ضرورة العمل على دمج قيم التسامح والسلام وحقوق الانسان في المناهج الدراسية والبرامج المجتمعية والمحتوى الإعلامي، لمقاومة الفكر المتطرف ودحض خطاب الكراهية.  

وقد شارك في اعمال الندوة الدكتور محمود المتيني رئيس جامعة عين شمس والدكتور هشام عزمي امين عام المجلس الاعلى للثقافة نائبا عن وزيرة الثقافة ونائب رئيس الجامعة البريطانية ونائب رئيس جامعة ٦ اكتوبر واعضاء المجلس القومي لحقوق الانسان وممثلى وزارات البيئة والمالية والتعليم والشباب والرياضة والقوى العاملة والتخطيط والتنمية الاقتصادية ، وممثلى جامعات ( الفيوم، الأزهر، الكندية، ومصر للعلوم والتكنولوجيا ، بالاضافة الى ممثلى القطاعات المجتمعية المعنية وذات الصلة